| 0 التعليقات ]



المستقبل للإسلام حقيقة علمية

الإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة. قال تعالى: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (آل عمران/67).

وعلى لسان سيدنا يوسف قال تعالى: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) (يوسف/101)،
وتكرر ذلك على لسان نوح وهود وصالح وأيوب وجميع الأنبياء، والإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى والانقياد إليه، وعن الإسلام قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً) (المائدة/3).

فقد ختم الله سبحانه وتعالى الإسلام الذي ارتضاه لعباده دينا ولم يفارق المصطفى صلى الله عليه وسلم الدنيا حتى بلغ الدين وتركنا على المحجة البيضاء الواضحة ليلها كنهارها، وترك فينا القرآن الكريم كتاب الله المعجز ومثله من السنة النبوية المطهرة, وقيض الله سبحانه وتعالى للقرآن والسنة من يحملهما وينشرهما ويذب عنهما، فجمع الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم كما علمه لهم المصطفى صلى الله عليه وسلم، ووحدوا بتوفيق من الله طبعته في نسخة واحدة كاملة ولا يوجد في الدنيا غيرها، حتى من ادعوا أن هناك قرآنا غيره لم يستطيعوا اثبات ذلك , وجمع التابعون السنة النبوية المطهرة ووفق الله علماء الحديث أن يمحصوا كل حديث، وكل راوٍ , وكل كلمة, حتى جمعت السنة النبوية المطهرة وذب الله عنها وخلصها من الوضع والوضاعين , وغدا علم السنة النبوية المطهرة وعلم الحديث النبوي من أدق العلوم في العالم بشهادة العديد من المستشرقين والعلماء المسلمين وغير المسلمين، وبعث الله لهذا الدين من يجدده ويعيده كما كان على رأس كل مائة عام، إلى أن جاء عصر التسجيل الحاسوبي والتصويري، والدين محفوظ بفضل الله ومن يدعي غير ذلك فهو يطعن في هذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده دينا ووعد بحفظ كتابه.

و الآن نعود للموضوع أن المستقبل للإسلام وليس للغلو في الدين أو التفريط فيه، المستقبل لهذا الدين للعديد من الأسباب منها:
أنه دين التوحيد الخالص لله، شعاره لا إله إلا الله، أي لا معبود بحق إلا الله , فالله سبحانه وتعالى الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فلا شريك لله في عبادته وصفاته وأسمائه وحكمه وشرعه، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا عبد مهما كان صالحا تقيا نقيا، الكل عباد لله، والله وحده عالم الغيب والشهادة , وهو مقدر الأقدار، ومدبر الكون، رب كل شيء ومليكه، سبحانه الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى، الناس جميعا مشركون إلا من قال لا إله إلا الله , أي لا معبود بحق إلا الله، فمن عبد غير الله، واستغاث بغير الله، وطلب من غير الله تفريج الكروب وقضاء الحاجات فقد أشرك بالله , والله سبحانه وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك، قال تعالى: (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (المائدة/17)،
 فمن ادعى بعد ذلك أن هناك من يملك مع الله شيئا فقد أشرك وحاد عن التوحيد الخالص، وهذا دين الفطرة، ودين العقل، ودين العلم، ودين المنطق، ودين يجعل الخالق خالقا والعبد عبدا، ولكل أمام الله حدود , ولذلك كان التوحيد هو دين الفطرة والمستقبل له.

العبادات في الإسلام توقيفية: فلا عبادة إلا بنص صريح، والأصل في كل العبادات الحرمة والرفض ما لم يأت نص يحل ذلك، فالعبادات المقبولة في الإسلام ثابتة ومعروفة ومنصوص عليها بآيات قطعية الثبوت قطعية الدلالة وبأحاديث نبوية صحيحة ، وكل من أحدث عبادة فهي مردودة عليه ولا تقبل، فعن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم .

وهذا يحفظ هذا الدين من الإضافات الدينية في العبادات ويجعله دائما غضا طريا كما تركه المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويحفظ للدين تشريعه الإلهي بعيدا عن تشريعات الأهواء، ولذلك فهذا الدين سيظل بهذا الضابط هو الدين المقبول من كل العقلاء والعلميين، وبنظرة للعبادات التي اخترعها البشر نجدها عبادات منفرة، مصبوغة بالصبغة البشرية الممقوتة المحدودة الأفق ولذلك نراهم كل مدة يغيرون ويبدلون ويضيفون ويلغون كأن الدين لعبة في أيديهم. والأصل في الأمور الحياتية في الإسلام الحل ما لم يأت نص يحرم، وهذا دليل سعة هذا الدين وإبعاد الحلال والحرام بعيدا عن أهواء العباد، لذلك سيظل هذا الدين هو دين الفطرة: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الأعراف/157).

الإسلام دين العقل، فقد دعا القرآن الإنسان إلى الإيمان بالله والحياة الآخرة التي فيها نتائج المسئولية، والحساب والجزاء ، وسلك في دعوته إلى الإيمان بالله طريقين ليصل بهما الإنسان إلى معرفة حقائق الوجود: أحدهما: العقل الذي خلقه الله تعالى في الإنسان , وجعله قوة نامية وبه يدرك حقائق العالم المحسوس، أما الطريق الثاني فقد جعله الله تعالى لإدراك حقائق عالم الغيب وما وراء عالم الشهادة مما لا يستطيع العقل وحده إدراكه لأنها من طبيعة مختلفة عن طبيعته , وذلك لئلا يدع الإنسان جاهلا غافلا عما وراء الكون، (أنظر المقاصد العامة للشريعة الإسلامية، يوسف حامد العالم، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ص227).
 أي أن الإسلام جعل للعقل نصيبا في إدراك وحدانية الله، وقدرته وعظمته وساق الله تعالى الإشارات الكونية في القرآن الكريم وجعلها كما قال تعال (لآيات لقوم يعقلون) (ولعلكم تشكرون) (أفلا تذكرون) وقال تعالى (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7}) (الطارق 5-7).

وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ{12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ{13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ{14}) (المؤمنون/12- 14). وقال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ) (السجدة/27).

وهكذا جعل الإسلام للعقل مكانا متميزا في الإيمان وإثبات وجود الله، ولذلك فالمستقبل لهذا الدين حيث الرشد للعقل العلمي البشري، وتوارى العقل الخرافي، لذلك فالمستقبل لهذا الدين، دين العقل.

وقد جعل الإسلام للعلم والعلماء مكانة عالية، وخاصة علماء العلوم الكونية كما قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ{27} وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ{28}) (فاطر).

فقد جعل الله تعالى علماء الماء والنبات والجيولوجيا والإنسان والحيوان هم أشد الناس خشية لله، ولا يتصف بصفة العالم إلا من خشى الله بعلمه , فلم يهمل القرآن علماء العلوم الكونية وجعلهم هم العلماء وبذلك نبذ الإسلام الجهل، والجهالة، ورفع من شأن العلم والعلماء، وقد وردت كلمة العلم ومشتقاتها أكثر من 240 مرة في القرآن الكريم، والعصر القادم عصر العلم ونبذ الخرافة لذلك فالمستقبل لهذا الدين فهذه ركائز النهضة في الأيام القادمة التوحيد الخالص والدين الصحيح، والعقل السليم ، والعلم النافع ، علاوة على حرية التفكير المنضبطة، وحقوق الإنسان المقننة , والمساواة بين البشر, وتأسيس الحياة الدنيا على الإيمان والعمل الصالح , وهنا سيخفي العلم والدين البدع والمبتدعين، المشركين والمغالين، والمفرطين خاصة الذين يتخذون من العباد مشرعين، ومعصومين. كما قال تعالى: (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة/31)،
فلا مكان لرجال الدين المشرعين والتابعين الجاهلين , ولا مكان للمتخذين العباد زلفى إلى الله , وهنا تنقشع البدع، والدجل، والجاهلية والجهل ويظل الدين المحفوظ بفضل الله دين التوحيد الخالص وتعمير الكون بنواميس الله في الخلق , وهذا هو الإسلام الذي ارتضاه الله لنا دينا، وما عاداه لا قبول له عند الله، وإن رضي الله ترك هؤلاء في الدنيا يتخذون ما يرونه دينا إعمالا بحرية العقيدة والتعايش السلمي بين العباد، أما يوم الفصل فهو اليوم الذي يفصل الله فيه بين عباده (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (السجدة/25).

إنه يوم الفصل الأكبر بين العباد مؤمنهم وكافرهم ومتبعهم ومبتدعهم، فعلى العبد أن يبحث عن الدين الخالص القيم ليكون كما قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (البقرة/132).

فالمستقبل بإذن الله لهذا الدين، دين جميع الأنبياء والمرسلين، دين التوحيد الخالص الذي أكمله الله تعالى ببعثته خير المرسلين صلى الله عليه وسلم.


أ.د. نظمي خليل أبو العطا موسى



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



من أفضل القربات.... التسبيح بعد الصلاة يمحى الذنوب
للدكتور جمال المراكبى



يعد من أفضل القربات ومن الذكر الذي حث عليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث عليه كتاب الله، فهناك الكثير من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية التى تدل على فضل "التسبيح" والذكر.

يقول تعالى في كتابه العظيم "فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ" ، ويقول جل وعلا "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا*وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" .

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"، ويقول عليه الصلاة والسلام أيضاً أحب الكلام إلى الله أربع: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".

هكذا تحدث الشيخ جمال المراكبى عن فضل التسبيح بعد الصلاة خلال حلقة جديدة من برنامجه "فقه المعاملات" عبر قناة الرحمة الفضائية ، وسرد الأحاديث النبوية الدالة على ضرورة الالتزام به ووالتمسك به والتى منها حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام" الباقيات الصالحات سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" .

وكذلك موقف النبى صلى الله عليه وسلم عندما أمر الفقراء الذين اشتكوا إليه قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور أى من لديهم أموال، بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون منها، ونحن لا نتصدق –لأن ليس عندهم مال–، ويعتقون ولا نعتق، فقال -عليه الصلاة والسلام-: " ألا أدلكم على شيء تدركون به من سبقكم؟ وتسبقون من بعدكم، ولا يكون أحداً أفضل منكم إلا من فعل مثل ما فعلتم؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين".

ثم أوضح جمال المراكبى قائلاً:

فهذا فضل عظيم حيث يستحب للمؤمن والمؤمنة عقب الصلاة أن يسبح الله ويحمده ويكبره ثلاثة وثلاثين مرة ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر).

فيجب على كل مسلم ومسلمة الاهتمام بهذا الأمربعد كل صلاة ظهر وعصر ومغرب وعشاء والفجر، أول إذا سلم يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، استغفر الله ثلاث مرات، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم يأتي بالتسبيح، بالتحميد والتكبير ثلاثاً وثلاثين مرة، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثا ًوثلاثين مرة.

وأشار دكتور المراكبى أنه على المسلم أن يسبح بالأصابع حتى يضبطها لا بالسبحة، بالأصابع هذا هو الأفضل الذي فعله النبي والصحابة بالأصابع ، ولاشك أن السبحة لا بأس بها في البيت وفي بعض الأحيان لكن كونه يعقدها بالأصابع أفضل، تأسياً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وبالصحابة، ويستحب بعد هذا أن يقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة وكذلك المعوذتين .

ثم تحدث بعد ذلك عن الوضوء وما يجب على المسلم القيام به لتكون صلاته صحيحة والتى تبدأ من الوضوء موضحاً الفضل الكبير للوضوء والأجر العظيم عليه فهو يمحو الخطايا ويرفع درجاتك يوم القيامة وتنال درجة المرابطين في سبيل الله فقط لانك اتقنت وضوئك رغم برد الشتاء او تعب او مرض.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ".

وقال صلى الله عليه وسلم " إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء وإذا غسل يديه خرجت كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب".

يقول دكتور المراكبى: فقط بالوضوء يطهرك الله من الذنوب كما يطهرك من النجاسات يقول رسولنا- صلوات الله عليه- (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله)، وهنا نتأكد جميعاً لماذا سمى الله نفسه بالكريم جل في علاه ماذا تنتظر وعلى ماذا تضيع وقتك وجهدك وتترك عطاء الله العظيم ومنحه الجزيلة.

يقول صلى الله عليه وسلم " مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب غمر باب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يبقى من درنه؟قالوا : لا شئ ، قال : فإن الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن" .


 

...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منطقة التقاء النهرين

ظاهرة التقاء الأنهار مع البحار شائعة جداً، وهنا نرى صورة التقاء نهرين مختلفي الكثافة والملوحة والحرارة
ويبقيان دون اختلاط، لنتأمل منطقة البرزخ بينهما










صورة حقيقية لمنطقة يلتقي بها نهر Rio Negro ونهر Solimões في البرازيل

ويلتقيان لمسافة تمتد لأكثر من خمسة كيلو مترات ولا تختلط مياههما! لهما كثافة ودرجة حرارة مختلفة.

النهر الأول على اليمين يحوي ترسبات من تربة الجبال ولذلك يظهر باللون البني

أما النهر الثاني على اليسار فهو قاتم بسبب النباتات المتحللة القادمة من الغابة.

إن هذه الظاهرة لها تفسير علمي






فسبحان الله الذي وصف لنا التقاء الأنهار والبحار قبل 14 قرناً فقال:



(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53].






هذه الآية تتحدث عن التقاء البحر المالح بالنهر العذب، وتشكل منطقة البرزخ بينهما ولكن ما نراه في الصورة حالة شبيهة بالتي وصفها القرآن حيث تلتقي المياه العكرة مع المياه الصافية ولكل منهما درجة ملوحة تختلف عن الآخر،
 ولا يختلطان إلا بحدود ضيقة جداً






...تابع القراءة

| 2 التعليقات ]

الرجولة في الإسلام دلالة على كمال الإيمان والتضحية
للشيخ فرحات المنجي


الرجولة كلمة لها مدلولات ينبغي أن يعيشها ويتدبرها كل شاب، مثل الصدق والشهامة المروءة والشجاعة، وقد استخدم القرآن الكريم كلمة الرجولة للدلالة على كمال الإيمان والتضحية.

بهذه الكلمات بدأ الشيخ فرحات المنجي أحد أبرز علماء الأزهر الشريف حلقته من برنامج "الدين الحياة" الذي يذاع على فضائية "الحياة"، والذي تناول خلاله المعني الصحيح للرجولة، مشيرا إلى أن الرجل الذي يتصف بهذا المعني هو الذي صدق إيمانه وضحى في سبيل هذا الإيمان.

وقال "ليس هناك من يرضى بأن يصفه أحد بعدم الرجولة، وليس هناك من لا يعتز بأن يصفه الناس بالرجولة، وليس هناك أبوان لا يتمنيان أن يوصف ابنهما بالرجولة، وليس هناك فتاة لا تتمنى أن يكون فتى أحلامها رجلاً ".

وجاء في القرآن الكريم أن الرجولة في الإيمان والتضحية مثل في قوله تعالي : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً).

ويقول الله تعالى:(في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَاِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ).

وأوضح الشيخ المنجي أن كل نص جاء في القرآن وراءه صفات حميدة، مثل الصدق والشهامة والمروءة والشجاعة، وهذه هي صفات الرجولة، وليس الرجولة كما يعتقد بعض الأشخاص أن يتزوجوا من أربعة سيدات.

الزوجة الصالحة حسنة

وأشار إلى أن الحسنة في الدنيا للرجل هي الزوجة الصالحة وليست الرجولة بتعدد الزيجات، ومع ذلك فبعض الرجال يرفضون هذه الزوجة الصالحة، ويتجهون إلى الزيجات الأربع.

لكن الشيخ المنجي حلل للرجل الزواج على زوجته بشرط أن تكون زوجته بها علة، فمثلا أن يكون عندها مرض خبيث، أو رائحة كريهة، أو لا تستطيع أن تتحمل معاشرته جنسيا، معتبرا انه في حال وجود هذه الأسباب وجب على الرجل أن يتزوج ولكن بالاتفاق مع زوجته قبل أن يتزوج من أخرى.

ورأي أن زواج الرجل من أربع سيدات حسب الشرع أمرا محللا لكن يجب أن يعدل هذا الرجل بين زوجاته، لان العدل هو ميزان الله في الأرض، إنما إذا لم يعدل فقد ارتكب ذنبا كبيرا.

وانتقد الشيخ المنجي الأوضاع التي تحدث حاليا في الشوارع من معاكسات للفتيات ومحاولة التحرش بهن سواء بالقول أو بالفعل، مشيرا إلى أن العصر اختلف تماما ولم يعد هناك رجولة أو شهامة في الشارع.

وقال :"كان فيه زمان شهامة كان صعب المعاكسة في الشوارع لأنهم كانوا يعتبرون البنات أخواتهم أو أمهاتهم، كان فيه الفتوة الذي يستقوي على الضعفاء لكن كان فيه أيضا الناس الصالحين الذين يدافعون على الفقراء، لكن الآن الإنسان أصبح سلبيا ولا يستطيع أن يعمل أي شيء ويقول (أنا مالي)".

الشجاعة والشهامة

وأوضح أن معني الرجولة هي المروءة والشهامة، فالمروءة هي أن يترك الشخص كل ما يشين أو يدنس، ولا يقدم على عمل الناس تنتقده وتكون صفحته بيضاء أمام الجميع.

أما الشهامة فهو النظر إلى أعالي الأمور التي تؤدي إلى الذكر الجميل للشخص، وأن يقدم على عمل لم يعمله أحدا من قبله وأن يكون مفيد للجميع، ومثل هذه الأمور ستعود عليه بالثواب الكبير.

وأشار الشيخ المنجي إلى أن الشجاعة هي أحد مضامين الرجولة، وهي بذل النفس للدفاع عن الحمي والعرض والدين والجار، والشخص فى هذه المواقف لا يبالي بالموت لأن الحياة عنده على الباطل لا تساوي شيئا والموت أفضل له في هذه الحالة.

وأضاف أن هذا الصنف من الرجال كان موجود في العصور الماضية، فعندما يحدث حريق أو مكروه لبيت شخص ما، تجد الناس كلها تجري لنجدته ومساعدته حتى يزول المكروه وتقدم له العون، إنما هذه الأيام لا نجد مثل هذه الأمور، وكل شخص يتجاهل مكروه جاره ولا يذهب لمساعدته ويقول "أنا مالي".

وعن تطور الرجولة والشجاعة بالزمن، قال الشيخ المنجي أن هناك مبادئ للشجاعة لا تتغير منذ عهد الرسول والعرب، والشخص يكتسبها من أهله، إنما الذي يتغير كثرة الأشياء والقوانين التي تأتي من الخارج".

وأضاف "نحن نسينا القرآن والسنة التي أمرتنا بفضائل الأخلاق، وليس هناك تطور في الرجولة، إنما التطور يكون في الفكر فقط، خاصة أن هناك أساسيات في الدين لا يمكن تطورها مثل الصلاة".



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

حكم الإنصات والكلام يوم الجمعة أثناء الخطبة



ذهبت لصلاة الجمعة , ولكن كلما دخل مصلٍّ للمسجد ألقى السلام فرد عليه المصلون , حتى من كان يقرأ القرآن أيضاً , وعندما بدأت الخطبة دخل بعض المصلين وألقى السلام , فرد عليه الإمام بصوت منخفض ، فهل يجوز ذلك ؟.



الحمد لله

يجب على من حضر الجمعة أن ينصت للإمام وهو يخطب ، ولا يجوز له الكلام مع غيره ، حتى لو كان الكلام لإسكاته ، ومن فعل فقد لغا ، ومن لغا فلا جمعة له .



عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت ) . رواه البخاري ( 892 ) ومسلم ( 851 ) .



ويشمل المنع – كذلك – الإجابة عن سؤال شرعي ، فضلاً عن غيره مما يتعلق بأمور الدنيا .

عن أبي الدرداء قال : جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وخطب الناس وتلا آية وإلى جنبي أُبيّ بن كعب فقلت له : يا أُبيّ متى أنزلت هذه الآية ؟ فأبى أن يكلمني ثم سألته فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أبيٌّ : مالك من جمعتك إلا ما لغوت ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته فقال : ( صدق أُبيّ ، إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ ) . رواه أحمد (20780) وابن ماجه (1111). وصححه البوصيري والألباني في " تمام المنة " ( ص 338 ) .
وهذا يدل على وجوب الإنصات وتحريم الكلام والإمام يخطب يوم الجمعة .



قال ابن عبد البر :
لا خلاف بين فقهاء الأمصار في وجوب الإنصات للخطبة على من سمعها .
" الاستذكار " ( 5 / 43 ) .

وقد شذ بعضهم وخالف في الوجوب . وليس لهم دليل يؤيد ما ذهبوا إليه .

قال ابن رشد – في حكم الإنصات في الخطبة - :
"وأما من لم يوجبه : فلا أعلم لهم شبهة إلا أن يكونوا يرون أن هذا الأمر قد عارضه دليل الخطاب في قوله تعالى : { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } أي : أن ما عدا القرآن فليس يجب له الإنصات ، وهذا فيه ضعف ، والله أعلم ، والأشبه أن يكون هــذا الحديث لم يصلهم" اهـ . " بداية المجتهد " ( 1 / 389 ) .

ويستثنى من ذلك : الكلام مع الإمام ، وكلام الإمام مع المأمومين للحاجة أو المصلحة .

عن أنس بن مالك قال : أصابت الناسَ سَنَةٌ (أي : قحط وجدب) على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام أعرابي فقال : يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا فرفع يديه ... فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى وقام ذلك الأعرابي - أو قال غيره - فقال : يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع يديه ... رواه البخاري ( 891 ) ومسلم ( 897 ).

وعن جابر بن عبد الله قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال أصليت يا فلان ؟ قال : لا ، قال : قم فاركع ركعتين . رواه البخاري ( 888 ) ومسلم ( 875 ) .

ومن استدل بمثل هذه الأحاديث على جواز كلام المصلين بعضهم مع بعض ، وعدم وجوب الإنصات فما أصاب .



قال ابن قدامة :
"وما احتجوا به : فيحتمل أنه مختص بمن كلم الإمام , أو كلمه الإمام ; لأنه لا يشتغل بذلك عن سماع خطبته , ولذلك سأل النبي صلى الله عليه وسلم " هل صليت ؟ " فأجابه ، وسأل عمرُ عثمانَ حين دخل وهو يخطب , فأجابه , فتعين حمل أخبارهم على هذا , جمعا بين الأخبار , وتوفيقا بينها , ولا يصح قياس غيره عليه ; لأن كلام الإمام لا يكون في حال خطبته بخلاف غيره" اهـ .
" المغني " ( 2 / 85 ) .

وأما تشميت العاطس ورد السلام والإمام يخطب ، فقد اختلف أهل العلم في ذلك .

قال الترمذي في " سننه " - عقب حديث أبي هريرة " إذا قلت لصاحبك ... " - :

اختلفوا في رد السلام وتشميت العاطس ، فرخص بعض أهل العلم في رد السلام وتشميت العاطس والإمام يخطب ، وهو قول أحمد وإسحاق ، وكره بعض أهل العلم من التابعين وغيرهم ذلك ، وهو قول الشافعي اهـ .

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (8/242) :
"لا يجوز تشميت العاطس ولا رد السلام والإمام يخطب على الصحيح من أقوال العلماء لأن كلاًّ منهما كلام وهو ممنوع والإمام يخطب لعموم الحديث" اهـ .

وجاء فيها أيضاً (8/243) :
"لا يجوز لمن دخل والإمام يخطب يوم الجمعة إذا كان يسمع الخطبة أن يبدأ بالسلام من في المسجد ، وليس لمن في المسجد أن يرد عليه والإمام يخطب" اهـ .

وجاء فيها أيضاً (8/244) :
لا يجوز الكلام أثناء أداء الخطيب لخطبة الجمعة إلا لمن يكلم الخطيب لأمر عارض" اهـ .

وقال الشيخ ابن عثيمين :
"السلام حال خطبة الجمعة حرام فلا يجوز للإنسان إذا دخل والإمام يخطب الجمعة أن يسلم ورده حرام أيضاً" اهـ .
فتاوى ابن عثيمين (16/100) .

وقال الشيخ الألباني :
فإن قول القائل : " أنصت " ، لا يعد لغة من اللغو ، لأنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومع ذلك فقد سماه عليه الصلاة والسلام : لغواً لا يجوز ، وذلك من باب ترجيح الأهم ، وهو الإنصات لموعظة الخطيب ، على المهم ، وهو الأمر بالمعروف في أثناء الخطبة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فكل ما كان في مرتبة الأمر بالمعروف ، فحكمه حكم الأمر بالمعروف ، فكيف إذا كان دونه في الرتبة ، فلا شك أنه حينئذ بالمنع أولى وأحرى ، وهو من اللغو شرعاً .
" الأجوبة النافعة " ( ص 45 ) .

والخلاصة :

أن الواجب على من حضر الجمعة أن ينصت للإمام ولا يجوز له أن يتكلم والإمام يخطب ، إلا ما استثناه الدليل من الكلام مع الخطيب ، أو الرد عليه ، أو ما دعت إليه الضرورة كإنقاذ أعمى من السقوط أو ما شابهه .

والسلام على الإمام ورده السلام مما يدخل في هذا المنع ، لأنه لم يرخص في الكلام مع الإمام إلا للمصلحة أو الحاجة ، وليس من ذلك السلام ورده .
قال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (5/140) :
"لا يجوز للإمام أن يتكلم كلاما بلا مصلحة ، فلا بد أن يكون لمصلحة تتعلق بالصلاة أو بغيرها مما يحسن الكلام فيه ، وأما لو تكلم الإمام لغير مصلحة فإنه لا يجوز .

وإذا كان لحاجة يجوز من باب أولى ، فمن الحاجة أن يخفى على المستمع معنى جملة في الخطبة فيسأل ، ومن الحاجة أيضاً أن يخطئ الخطيب في آية خطأ يحيل المعنى ، مثل أن يسقط جملة من الآية أو ما أشبه ذلك .

والمصلحة دون الحاجة فمن المصلحة مثلا إذا اختل صوت مكبر الصوت فللإمام أن يتكلم ويقول للمهندس : انظر إلى مكبر الصوت ما الذي أخله ؟" اهـ .

والله تعالى أعلم .







الإسلام سؤال وجواب










...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]

الصبر علي الشهوة لأبن القيم



اخي المسام اختي المسلمة

قال ابن القيم رحمه الله تعالى

اعلم

ان الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة

فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً

وإما أن تقطع لذة أكمل منها

وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة

وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه

وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه

وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه

وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب من قضاء الشهوة

وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك

وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة

وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة

وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً

وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة

وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول

فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق

واعلم

ان القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها

و القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها

فخرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر

ومن وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق

فالقلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة

وجلاؤه بالذكر

اخي المسام اختي المسلمة

القلب يعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن،

وطعامه وشرابه المعرفة ، والمحبة ، والتوكل على الله والإنابة اليه .


نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم امين



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة وآية : أشجار على سطح المريخ



هذه صورة لمشهد يشبه الكثبان الرملية على الأرض ... إنه من سطح كوكب المريخ....



يقول علماء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إنهم التقطوا صوراً لأشجار على سطح المريخ! وتُظهر الصور صفوفاً من الأشجار الصنوبرية الغامقة بين الكثبان والتلال الموجودة على سطح الكوكب. وتبين الصور كثبانا رملية مغطاة بطبقة رقيقة من ثاني أكسيد الكربون المجمد، وهذه الأشجار هي في الواقع آثار حطام سببته انهيارات أرضية كما يحدث عند ذوبان الجليد على سطح المريخ في الربيع. إن التشابه بين صورة الكثبان الرملية على الأرض وصورة الكثبان على المريخ هو أحد الشواهد على أن الخالق واحد عز وجل!
 وهو القائل: (قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16].

إن مثل هذه الصورة تُظهر مدى ضعف المعلومات التي توصل إليها الإنسان حتى الآن، فمع أن كوكب المريخ هو الأقرب إلى الأرض إلا أن العلماء لا زالوا عاجزين عن فهم حقيقة هذا الكوكب وماذا يوجد على سطحه. ولكن هل تكون مثل هذه الصور دليلاً على قدرة الخالق عز وجل ووسيلة للإيمان به؟
 يقول تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) [يونس: 101].


ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل





...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صورة وآية : نملة تحمل أختها للدفاع عنها



في عالم الحشرات نرى مجتمعاً قائماً بذاته، التعاون والعمل والدفاع وتدبير شؤون الأسرة وغير ذلك وكل هذه الأعمال تؤديها وفق نظام مبرمج يشهد على قدرة المولى جل جلاله....


بعد أن تقطع الورقة وتحملها إلى المستعمرة لتتغذى عليها هي وأبناءها، فإن الحشرات والذباب الطفيلي تحاول الهجوم على هذه النملة، ولكن النملة لا تستطيع الدفاع عن نفسها لأنها تحمل الورقة بفكيها...
 ولذلك فإنها تحمل نملة أخرى فوق الورقة (كما نرى في الصورة) مهمة هذه النملة الدفاع عن أختها...
سبحان الله الذي علم النمل هذه التقنيات في الدفاع عن نفسه، وهذا أسلوب من أساليب الرزق، ولولا هذه الوسائل لانقرض مجتمع النمل ولكنها رحمة الله بخلقه،
 فهو القائل: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60].


ــــــــــــ



بقلم عبد الدائم الكحيل

 
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

صور و آية : الليل يغشى الشمس



لنتأمل من خلال مجموعة من الصور كيف أن الليل أو الظلام يغشى الشمس من كل جانب، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بل وأقسم به: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) [الشمس: 4].....

الشمس هي نجم مثله مثل ملايين النجوم المنتشرة في الكون الواسع، إنها مصنع نووي عملاً يبث الطاقة الحرارية، ويقول العلماء إن ما تبثّه الشمس في ثانية واحدة من الطاقة، لو قدّر له أن نستفيد منه استفادة كاملة فإنه يغذي أمريكا بالطاقة الكهربائية لمدة تسعة ملايين سنة قادمة!

هذه الشمس هي آية من آيات الخالق تبارك وتعالى، حدثنا عنها في كتابه ووصفها بأنها سراج، وبالفعل فإن عملها يشبه السراج (المصباح) حيث تقوم بتفاعلات نووية اندماجية، أي تحرق الهيدروجين بطريقة الاندماج لتنتج عنصراً أثقل هو الهليوم. وهكذا تعمل منذ بلايين السنين دون توقف أو خلل.

إن الذي ينظر إلى الشمس في وضح النهار لا يتوقع بأن هذه الشمس محاطة بالظلام من كل جانب!! لنتأمل هذه الصورة:



هذا ما نراه من على سطح الأرض بالعين المجردة، ولكن العلماء عندما خرجوا خارج طبقة النهار الرقيقة، رأوا الشمس بشكل مختلف، وهذه هي الصورة التي التقطت بواسطة القمر الصناعي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية NASA ، لنتأمل كيف بدأ الظلام يظهر تدريجياً ويحيط بالشمس من كل جانب.



لاحظوا معي أن النهار هو مجرد طبقة رقيقة جداً (الغشاء الأزرق المحيط بالكرة الأرضية).

الآن لنبتعد عن الأرض قليلاً ونبحر في الفضاء الخارجي بين الكواكب مبتعدين عن الشمس أيضاً، ماذا نشاهد؟ لنتأمل صورة الشمس من بعيد كما سجلتها مراصد وكالة ناسا:



الشمس هنا هي ذاتها في الصورة الأولى وذاتها في الصورة الثانية، ولكننا نراها هنا من بعيد، يغشاها الظلام من كل جانب. طبعاً هذا المشهد لا يمكن لبشر أن يتصوره قديماً ويقرر بأن الليل أو الظلام يغشى الشمس أي يحيط بها. ولكن القرآن العظيم وصف لنا هذا المشهد قبل 1400 سنة، وذلك في قوله تعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) [الشمس: 1-4].

تأملوا معي هذه الآية: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) أي أن الليل وهو الظلام يغشى الشمس، ألا تلاحظون معي دقة ومطابقة هذا الوصف القرآني لما نراه اليوم بالتلسكوبات الفضائية؟!

 
ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

لن تصل الأمة إلى القدس إلا من خلال طريق واحد
للشيخ محمد حسان





الصراع بين الحق والباطل قديم بقدم الحياة على ظهر هذه الأرض ، ولا زال هذا الإسلام العظيم منذ أن بزغ فجره إلى يومنا هذا مستهدفاً من قبل أعداءه الذين لا يتفقون على شئ قدر اتفاقهم على الكيد للإسلام واستئصال شأفة المسلمين ولا زال التحدي قائماً ، بل وأعلن الأعداء بوضوح عن مؤامرتهم الحقيرة الرهيبة .



فقبل عشرات السنين وقف رئيس وزراء إسرائيل ( ابن غريون ) في هيئة الأمم بعد أن اعترف العالم كله بالمرض الخبيث الذى ظهر والذى يسمى بدولة إسرائيل التي أعلن قيامها فوق الأرض المباركة فوق مسرى الحبيب محمد ، أعلن رئيس الوزراء للعالم كله عقيدة اليهود فى فلسطين ، قائلاً فى اللحظات الأولى لميلاد دولة إسرائيل :قد لا يكون لنا فى فلسطين حق من منطلق سياسي أو قانوني ولكن لنا في فلسطين الحق من منطلق وأساس ديني ،فهي أرض الميعاد الذي وعدنا الله وأعطانا الله إياها إنه يجب علي كل يهودي أن يهاجر إلى أرض فلسطين ،وأنه على كل يهودي لا يهاجر اليوم إلى إسرائيل بعد إقامتها أن يعلم أنه مخالف للتوراة وأنه يكفر كل يوم بالدين اليهودي، فلا معنى لفلسطين بدون القدس ، ولا معنى للقدس بدون الهيكل، ولا معنى لقيام دولة إسرائيل بدون فلسطين .



هكذا بدأ الشيخ محمد حسان أمس الحلقة الخاصة التى تحدث فيها عن القدس الجريح عبر قناة الرحمة الفضائية ، مؤكداً أن عقيدة اليهود ثابتة لا تتغير بتغير رؤساء الوزراء فما قاله غريون منذ البداية هو ما أصله رئيس وزراء إسرائيل الحالي يوم أن نجح في الانتخابات الأخيرة قال : لقد صَوَّت اليهود أخيراً للتوراة ، لا مجال للحديث فى أى مفاوضات عن تقسيم القدس ، فإن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.



وأكد الشيخ أن صراع بيننا وبين اليهود ليس صراع أرض وحدود ولكنه صراع عقيدة ووجود ، فاليهود لم يتنازلوا عن ( اريحا ) إلا لأنهم يقرأون في التوراة المحرفة المبدلة جملة تقول (ملعون من سكنها) فما تنازلوا عنها إلا من أجل عقيدة يعتنقونها ويعتقدونها أما القدس فلا ،مهما طالت المفاوضات ومهما جلسوا على موائد المفاوضات فلن يتخلى اليهود عن القدس أبداً ولا مانع عند اليهود أن يبذلوا من أجلها الدماء والأموال قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم }.



وأضاف الشيخ : إن للقدس طريقا واحدا لن تصل الأمة إلى القدس إلا من خلاله ولو عاشت الأمة آلاف السنين ،هذا الطريق وضح الله جل وعلا معالمه فى القرآن العظيم وبين النبي المصطفى حدوده ، لو ظلت الأمة بعيدة عن هذا الدرب وعن هذا الطريق فلم تستطع ولن تستطيع أبداً أن تصل إلى القدس الشريف ،يبدأ الطريق بمعرفة الله جل وعلا معرفة صحيحة ، فمن المستحيل أن يحرر الأقصى جيل لم يعرف الله ، كيف يحرر الأقصى جيل تحدى الله وحادَّ شرع الله وانحرف بعيداً عن منهج الله.



عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس وهو يقرأ قرآن ربه جل وعلا أما اليوم فإن الأمة قد ابتعدت عن قرآن الله ، الفاروق عمر فتح القدس واستلم المفاتيح لأنه جاء وقد أحنى رأسه ذلاَّ لله وتواضعا لله ،لن يحرر الأقصى إلا رجل العقيدة الذى استقر فى قلبه مفهوم البراء من الشرك والمشركين وراح يحول قلبه ومنهج حياته قول الله جل وعلا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }.



واشار الشيخ حسان إلى أن اليهود ما تلاعبوا بالأمة وضربوها بالنعال إلا يوم أن علموا أنها مبعثرة وأن الأمة متشرذمة ، فالأمة قد تمزقت إلى دويلات ، ودق العدو الفاجر مسماراً قذراً يسمى مسمار الحدود بين الدول الاسلامية والعربية ،
فلن يعاد القدس بالخطب والمواعظ والمؤتمرات الكلامية فقط ولا بالمظاهرات الصاخبة أو بحرق العلم الأمريكى أو اليهودى وإنما بعودة الأمة إلى أخلاق دينها من جديد لتحول الأمة هذا الدين فى حياتها إلى واقع وإلى منهج حياة .



ثم بين الشيخ كيف أقام النبي صلى الله عليه وسلم ، دولة الإسلام من فتات متناثر ووسط جاهلية ووسط الصحراء التى تموج بالكفر موجاً ، وذلك من خلال طبع آلاف النسخ من المنهج التربوي الإسلامي على القلوب بمداد من نور ولم يطبعها بالحبر ، ومن ثم على الأمة بكل أفرادها أن تعود من جديد إلى أخلاق هذا الدين ، ولا كرامة ولا عز لهذه الأمة إلا إذا رفعت من جديد راية الجهاد في سبيل الله .



وقدم الشيخ محمد حسان بعد ذلك خلال الحلقة سبل الوقوف أمام اليهود والانتصار عليهم والتى بدأها بضرورة الرجوع الى المنهج الإسلامى وأخلاق الدين ثم بعد ذلك لابد من صدق الملجأ إلى الله ، مذكراً بأهمية الدعاء وعدم الاستهانة به وصدق اللجوء إلى رب الأرض والسماء، خاصة ونحن ساجدين علينا أن ندعو الله فى كل سجدة أن يحرر الأقصى وأن يفرج الكرب عن الأمة قائلاً :



الدعاء سهام الليل وأعظم جند ، وان صدقت الأمة فى اللجوء إلى الله وقامت فى جوف الليل ولجأت إلى من بيده الأمر كله ، وإلى من بيده الكون كله لرأينا العجب العجاب فعلينا أن نصدق فى الدعاء ونقوم فى جوف الليل ونتضرع إلى رب الأرض والسماء ، يقول الله عز وجل :{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} .



وهنا طرح الشيخ سؤالاً قد يردده البعض منا كثيراً وهو : منذ متى ونحن ندعوا الله ولم يستجب الله دعاءنا؟ ، وكان الجواب هو ان نعود إلى المنهج الأخلاقى الذى ذكره سابقاً ونعود الى ديننا .



وقال الشيخ حسان : لقد مر المسلمون بأزمات أحلك من هذه الأزمة وانتصروا بموعود الله وموعود رسول الله ، فيجب ان لا نيأس ولا نقنط فإن الأعداء يريدون لنا اليأس من إمكانية تغيير هذا الواقع الذى نحياه الآن حتى نظل سلبيين مستسلمين لهذا الواقع المر الأليم ، لأن الإسلام سيبقى شامخاً بإذن الله ولن تستطيع قوة على ظهر الأرض أن تطفئ نور الله جل وعلا لابد أن ننطلق بهذا اليقين وبهذه الثقة فى نصرة رب العالمين الاسلام كدين ومنهج لا تستطيع قوة أن تستأصل شأفته من على ظهر الأرض لأنه الدين الخاتم وقد وعد الله بالتمكين له وبنصرته قال جل وعلا : {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.

المصدر : موقع محيط

درس : مكانة المسجد الأقصى

لـفضيلة الشيخ : محمد حسان

لمشهدة الدرس :  هنا

اتحميل الدرس  :  هنا

...تابع القراءة

المشاركات الشائعة